Wednesday, June 14, 2006

إحم... إحم

إحم.. معلش .. نقنا في شقة أوسع
http://www.egyblogs.com/glass-feelings/

Monday, June 12, 2006

إلى أستاذي الفاضل..

.إلى أستاذي الفاضل
..إلى من علمني كيف يكون الأستاذ أستاذاً
..إلى من علمني كيف يكون المعلم أباً.. قبل أن يكون معلماً
..إلى من غرس فيّ مبادئه قبل أن يهبني علماً
..إلى من علمني أن الضمير لا يوزن بمال الأرض
..إلى من يسره الله لي ليكون له الفضل الأكبر في تشكيل مستقبلي
..إلى من يثقل عملي ميزان حسناته
...إلى أستاذي مستر طلال عبد الخالق.. مدرس اللغة الإنجليزية الذي درّسني من الإعدادية حتى الثانوية العامة
..أهدي بالغ امتناني.. وتحياتي.. لرجل علمني أن أحترمه.. في زمن عزّ فيه الرجال المحترمون
تعلم يا أستاذي أننا كنا صغاراً.. كنا نحبك لطيبة قلبك ولشعورنا بصدق خوفك علينا.. وحرصك على مستقبلنا.. وكنا نظن أن ما نستطيع أن نقدمه لك في المقابل هو حصولنا على مجاميع تثلج صدرك وتشعرك أن جهدك معنا لم يذهب سدى.. لكنني أعترف أنني لم أشعر بقيمة ما علمتني إلا بعد سنوات... حين أدركت معنى أن يزرع الإنسان نبتة.. وهو لا يعلم هل يدرك ثمرتها أم لا يدركها.. فيبارك الله له في عمله وتثمر النبتة ثمرة طيبة.. يثقل بها ميزان حسناته .. ...وربما هو لا يدري عنها شيئاً
لا أنسى يوم أن فاجأتنا بامتحان شفوي ولم نبلي بلاءا حسنا لأننا لم نكن مستعدين.. ورغم غضبك وثورتك علينا .. إلا أنك اصطحبتنا كالعادة في سيارتك لتوصل كل منا إلى بيته.. وأتذكر أنني بعد أن نزلت من السيارة.. فوجئت بك تنزل أيضا - وكأنك لم ترد أن نعود إلى بيوتنا محبطين - ثم قلت لي كلمة .. لازال صداها يتردد في اذني وكأن المشهد يتحرك أمامي مرة أخرى.. "يا بنتي ربنا عادل.. ربنا بيدي كل واحد على قد تعبه ومجهوده.. مالهاش دعوة بالذكاء والغباء.. المهم انتى عملتى اللي عليكي ولا لأ".. كلمة عظيمة.. علمتني ألا يقلقني مقدار ما حصّلت.. بل يقلقني "هل بذلت كل ما في وسعي أم قصرت؟"
وفي غمرة الحياة .. ضاعت منا العناوين... وكدت أيأس من أن أصل إليك مرة أخرى... لأنقل إليك شيء من امتناني .. لك واعترافي بجميلك عليّ.. لكن الحمد لله أن هداني لأن أحصل على هاتفك
سعيدة يا أستاذي.. سعيدة أيما سعادة أنني استطعت أن أصل إليك أخيراً.. استطعت أن أحدثك وأطمئن عليك.. استطعت أن أخبرك أننا لم نعدم وفاءا لجميلك... وأن ما بذلته معنا لم يذهب سدى..وما زال لديّ الكثير لأقوله.. ربما أعود لأحكي عنك ثانية.. لكن المؤكد أنني أدخر الكثير لزيارة قريبة لك يا أستاذي إن شاء الله